
خلد العالم يوم امس 14نونبر اليوم العالمي لداء السكري وهو فرصة لتسليط الضوء على أهمية مواجهة هذا المرض الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، و مناسبة لتعزيز الوعي بمخاطر السكري وأهمية التشخيص المبكر، كما يركّز على تحسين جودة الحياة للأشخاص الذين يعيشون مع هذا المرض.
ذلك ان العديد من الأشخاص المصابين بالسكري، خاصة في المناطق النائية والفقيرة من العالم يعانون بشكل كبير من نقص في الأدوية والأدوات الضرورية كأجهزة قياس السكر. مع ان هذه الخدمات هو حق إنساني يجب أن يُضمن للجميع. فنقص التوعية حول المرض وكيفية التعامل معه يؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية للمرضى. الشيء الذي يتوجب معه تنظيم حملات توعوية مجانية التي يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية والعلاج ، مع الدعم النفسي والاجتماعي لكون مرضى السكري يعيشون تحت ضغوط نفسية كبيرة بسبب طبيعة المرض وتحدياته اليومية، لذلك، فإن إنشاء مجموعات دعم تُوفر بيئة آمنة للمرضى للتعبير عن مشاعرهم وتبادل تجاربهم يمكن أن يكون له أثر إيجابي على صحتهم.
كذلك هناك مشكل الغذاء الذي تعيشه العديد من المناطق ذلك ان الأفراد لا يستطيعون الوصول إلى غذاء صحي بسبب الفقر أو قلة الوعي. من هنا تبرز أهمية تقديم برامج إنسانية تُوفر وجبات غذائية متوازنة بأسعار معقولة أو مجانًا.
الاحتفاء باليوم العالمي لداء السكري لا يجب أن يكون مجرد مناسبة توعوية، بل فرصة حقيقية لتعزيز التضامن الإنساني والعمل على تقليل معاناة المرضى حول العالم.






