
المسؤولية: ع اللطيف شهبوب
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي » (صدق الله العظيم ) تحل اليوم ذكرى وفاة والدتي الحنون التي اكملت سنتها الثالثة ومازال الآلم فضيعا يتملكني بوفاتك أيتها الأم الحنون.. ومازلت أسمع همس الناس من حولي .. كانت عائشة رحمها الله حين اسمع هذا الكلام أفقد توازني تبدا العين تبكي والقلب يصرخ لهذا الفراق الذي كان لابد منه.. بفقدانك والدتي عرفت خداع الدنيا خلف قناع بسمتها.. بفراقك والدتي أحسست بفظاعة الحزن وأدركت من خلاله آلم الفراق.. الفراق الذي كان يروعني فكيف حالي اليوم وهو يقين .. ولكن لابأس فقدت وفدت على رب رحيم.لا أحد يفهم معنى الوداع إلا من جرب كلمة عظم الله أجركم . كل معاني الانكسار في رحيلك يا قطعة من القلب فارقتني .. مؤلم أن تشتاق لمن لاتملك له سوى الدعاء نائمة في قبرك مستيقظة في قلبي لن أنساك بالدعاء والدتي الحنون.. رحمك الله يا من عانت من المرض حتى يومها الاخير.. هل أوفيتك والدتي الحنون الاهتمام والعناية كما أوفيتني إياها حين كنت رضيعا وإثر هذا المصاب الجلل لايسعني إلا أن أطلب من كل من عرف عائشة هلان أن يدعو لها بالرحمة والمغفرة ويجعلها مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وموعدنا أمي الحنون في الفردوس الأعلى إن شاء الله.وإنا لله وإنا إليه راجعون





