
المسؤولية: عبد اللطيف شهبوب
عاش أغلب الشعب المغربي أياما عصيبة عند قرب حلول عيد الأضحى المبارك حيث لم تتمكن مجموعة من الأسر المغربية من اقتناء الكبش ومستلزماته هذا العجز الذي كان في وقت سابق حكرا على الفئات الهشة والاسر المعوزة ،ليمتد هذا الغلاء الفاحش اليوم ليلتهم القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة التي تجد نفسها عاجزة ومصدومة أمام أسعار خيالية بأسواق الخروف بجودة متوسطة يتجاوز بكثير الحد الأدنى للاجور الشيء الذي جعل فرحة العيد الكبير صعبة المنال دون أن نتكلم عن الأسر التي لا تملك دخلا شهريا مستقرا لتجد العائلات نفسها مضطرة لمقاطعة هذه الشعيرة الدينية مكرهة على ذلك دون التدخل الجاد لحكومتنا الموقرة التي اطل علينا رئيسها معلنا أن العرض يفوق الطلب ويتبعه وزيره في الفلاحة ان هناك خرفان لايتجاوز سعرها 1000درهم وزاد السيد وزير الفلاحة داعيا الكسابة إلى عدم إخراج قطيعها مرة واحدة حتى لاتسقط الأسعار قائلا أنه يفكر للكساب ناسيا ان المواطن من منحه وسام الاستحقاق ليصبح في منصبه براتب سمين وامتيازات لا تعد ولاتحصى ،وهنا نضع سؤال عن مسؤولية حكومتنا الموقرة اتجاه المواطنين الذين اكتووا بلهيب الأسعار في عهدها من المحروقات إلى كل احتياجات المواطن الضرورية من خضر وفواكه وأسماك ولحوم ونقل واستشفاء وخدمات وضرائب حتى مادة الفحم عرفت اثمان خيالية انتقلت من 7دراهم للكيلو الواحد إلى مايفوق 23درهم وغيرها والائحة طويلة .فهل تتحرك حكومتنا الموقرة لتسقيف الأسعار والعمل الجاد لتخفيضها حتى يحس المواطن بالأمان والطمأنينة في عيشه اليومي.





