عن الأخبار.
في ظل السنوات الأخيرة، بدأت رياح التغيير في المواقف توجه الدفة الأوروبية باتجاه المغرب باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية التاريخي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، تلته ردود فعل أوروبية متباينة، حسمت بالموقف الإسباني بدعم خيار الحكم الذاتي والسيادة المغربية، ثم تلته المواقف الألمانية في الملف، وانتهاء بموقف فرنسي صريح بالاعتراف بمغربية الصحراء.
اصبحت أوروبا تتجه بشكل شامل نحو بلورة مواقف داعمة لمغربية الصحراء ووحدته الترابية، وهذا راجع إلى السياسة الدبلوماسية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك نصره الله.
إذن المنتظر الآن هو الحسم النهائي في الملف باعتراف دولي بمغربية الصحراء وسيادة المغرب على أراضيه الصحراوية.









