محمد سمير:
الرياضة المغربية تفشل مرة اخرى في أولمبياد باريس، رؤساء جامعات رياضية عمروا طويلا في كرسي الرئاسة دون أن يحققوا أي شيء يذكر للرياضة المغربية، دون أن يتمكنوا من عزف النشيد الوطني ورفع الراية المغربية في المحافل الرياضية الدولية.
مشاركة رياضية باهتة سجلها المغرب في أولمبياد باريس 2024.
المغرب لم يحصد في هذا المحفل الرياضي العالمي سوى ميداليتين يتيمتين، ذهبية في سباق 3000 متر موانع ونحاسية في كرة القدم هذه الحصيلة المؤسفة لبلادنا
والمحبطة للرياضة المغربية في أولمبياد باريس 2024″.
الشيء الذي يتوجب أعطاء توضيح مفصل عن الأسباب الكامنة وراء هذا الفشل الذريع و محاسبة المسؤولين عن هذه النتائج المخيبة و وضع خطط وإجراءات تضمن إصلاح القطاع الرياضي في البلاد وتحقيق نجاحات مستقبلية تليق بالطموحات الوطنية.
و في هذا الإطار عبرت البطلة المغربية السابقة نزهة بيدوان في تدوينة لها، عن استيائها العميق من التراجع الملحوظ في الأداء الرياضي المغربي.
وأكدت بيدوان أن الوضع الرياضي الحالي بالمغرب يتطلب مراجعة شاملة وتصحيح المسار للعودة إلى سكة الإنجازات.
وتعالت الأصوات بالمغرب تطالب باستقالة رؤساء الجامعات الرياضية بسبب الفشل الذريع الذي تحققه المشاركة المغربية في كل المحافل الرياضية.









