افتتح مجلس النواب، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، أشغال الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، في جلسة رسمية ترأسها رئيس المجلس راشيد الطالبي العلمي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس مجلس النواب أن هذه الدورة تنعقد في سياق دولي متسم بأزمات متداخلة وتحديات جيوسياسية واقتصادية تؤثر على المبادلات الدولية والأسواق وسلاسل التموين، مبرزاً في الآن ذاته استمرار الدينامية الوطنية في مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي.
وشدد على أن خصوصية النموذج المغربي تبرز من خلال الاستقرار الذي تنعم به المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يقود المملكة نحو مواصلة الإصلاحات ومراكمة المكتسبات التنموية، وهو ما انعكس على صمود الاقتصاد الوطني وتحسن عدد من مؤشراته.
وأضاف أن مكانة المغرب الدولية تتعزز بفضل وضوح وصدقية مواقفه، وبفضل حكمة تدبير علاقاته الخارجية، مبرزاً تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتبارها أساساً للحل الواقعي والدائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك انسجاماً مع الدينامية التي يعرفها هذا الملف على المستوى الدولي.
وفي هذا السياق، سجل رئيس مجلس النواب باعتزاز المواقف الداعمة لسيادة المملكة، وما وصفه بانخراط دول وتكتلات إقليمية ودولية في دعم مقترح الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع المفتعل، معتبراً ذلك منعطفاً مهماً في مسار ترسيخ مغربية الصحراء.
كما أبرز أن هذا التطور يفرض تعزيز التعبئة الداخلية ومواصلة العمل المؤسساتي الجاد، وجعل الأداء البرلماني في مستوى تطلعات المواطنين، وترسيخ الثقة في العمل العمومي.
افتتاح الدورة التشريعية الخامسة للبرلمان









