المراسل :محمد سمير
نهاية مأساوية لمسيرة من “مجموعة الخير”، التي نصبت على العديد من الضحايا في ملايين السنتيمات بعد عملية تتعلق بالتسويق الهرمي ذلك انها وضعت حد لحياتها باستخدام مادة “الماء القاطع”، وذلك بعد لجوء العديد من ضحايا المجموعة للقضاء والمطالبة باسترداد أموالهم.
الهالكة كانت تعمل قيد حياتها نادلة بإحدى المقاهي بمدينة طنجة، وبعد تضييق الخناق عليها من طرف الضحايا انتقلت إلى مدينة العرائش حيث أقدمت على وضع حد لحياتها بشربها مادة (الماء القاطع ) ليتم نقلها إلى مستشفى لالة مريم بالعرائش في حالة حرجة ومنه إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة لتلفظ أنفاسها قبل الوصول إليه ليتم فتح تحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، بينما فتحت السلطات تحقيقًا للكشف عن ملابسات القضية وتحديد باقي المتورطين المفترضين لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. للإشارة فالمنتحرة بالغة من العمر 38 سنة وأم لطفلين.









