((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) صدق الله العظيم.
بقلب خاشع ونفس مطمئنة ،لبت نداء ربها ليلة الأحد 04 غشت 2024، المشمولة برحمة الله تعالى الحاجة فامة رشدي، التي تركت برحيلها أثرا بالغا في نفوس كل من عرف المشمولة برضا الله. واثر هذا المصاب الجلل يتقدم الأهل والأحباب، بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى زوجها السيد وديع وجميع أبنائها ،وإلى اختها زوجة الاستاذ فوزي سيدي محمد ،وإلى كافة أسرة رشدي، وأسرة وديع، وأسرة فوزي ،راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيدة، بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته مع النبيئين، والصديقين ،والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.









