أبرز التقرير السنوي الصادر عن بنك المغرب أن معدل البطالة في المناطق الحضرية، التي تضم ثلثي السكان في سن العمل، بلغ 16,8 بالمئة، ووصل إلى ذروة 48,3 بالمئة بين الشباب الذين تتراوح أعامرهم بين 15 و24 عاما.
وأضاف التقرير فقدان 157 ألف وظيفة، ليبقى حجم سوق العمل أقل بنسبة 3,5 بالمئة من مستوياته المسجلة قبل الجائحة.
وتفصيلا، نجد القطاع الفلاحي الذي ظل يعاني من الظروف المناخية الغير المواتية ومن قلة المواردالمائية حيث فقد 202 ألف وظيفة، لتتراجع بذلك حصته ضمن إجمالي سوق العمل إلى 27.8 بالمئة مقابل 37.8 بالمئة في عام 2008 و42.8 بالمئة في عام 2000 .
على الرغم أن قطاع الخدمات أضاف 15 ألف وظيفة يليه قطاع الصناعة، بما فيها الصناعة التقليدية،التي أضافت 7 آلاف وظيفة، إلا أن هذه الوظائف لم تكن كافية لتعويض الوظائف المفقودة في القطاع الفلاحي.
في المقابل تحسنت أوضاع قطاع البناء والأشغال العمومية، الذي تعرض لشبه ركود في عام 2022، ليضيف العام الماضي وحده 19 ألف وظيفة.
بنك المغرب دق ناقوس الخطر على الاستقطاب الذي تمارسه بعض الدول المتقدمة على الكفاءات المغربية التي صرفت عليها الكثير من المجهودات المكلفة من تعليم وتدريب على مدار سنوات عديدة .









