لاقى إعلان فرنسا أمس الثلاثاء دعمها الصريح لخطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب ،لإنهاء نزاع الصحراء المغربية، ترحيبا واسعا بينما قوبل بغضب من الجزائر التي سارعت إلى سحب سفيرها في باريس بـ”أثر فوري”
.
ويمثل الموقف الجديد تحولا كبيرا للدبلوماسية الفرنسية، إذ من شأنه طي صفحة الخلافات الأخيرة مع المغرب.
وعقب تأكيد الرئيس الفرنسي في رسالة وجهها إلى جلالة الملك أن الحكم الذاتي “يشكل من الآن فصاعدا، الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل ومستدام لملف الصحراء المغربية” كما شدّد وزير الخارجية الفرنسي في حفل بالسفارة المغربية بباريس، على قناعة فرنسا بأن “حاضر ومستقبل الصحراء المغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”.
وفي المقابل، اعتبرت الجزائر الخطوة الفرنسية “سابقة تمت باستخفاف واستهتار.. دون أي تقييم متبصر للعواقب” التي قد تنتج عنها.
وخلال حفل استقبال أقامته سفارة المغرب بباريس بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتولي الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين أمس الثلاثاء، قال وزير الخارجية، ستيفان سيجورني، أن هناك “إجماع دولي” متزايدا حول المبادرة التي قدمها المغرب عام 2007.
وأكد رئيس الدبلوماسية الفرنسية، أن باريس”اعترفت دائما، بوضوح وثبات، بالطابع الوجودي للصحراء المغربية بالنسبة إلى المغرب. لقد وقفنا دائما إلى جانب المملكة في مواجهة هذه القضية المتعلقة بالأمن الوطني”.









