المسؤولية:متابعة
عرف مطلع الأسبوع الماضي واقعة نصب عن طريق ما يعرف بالسماوي حيث تعرضت سيدة تشتغل خياطة تقليدية لعملية استيلاء على حلي ذهبيهة قدرت قيمتها ب30مليون سنتيم حيث تم استدراج الضحية من طرف شخصين بالقرب من حي “جميلة” مستعملين أساليب إيهامية وتأثيراً نفسياً يُعرف بـ”السماوي”، حيث رافقاها إلى منزلها وأقنعاها بجمع حليها الذهبية—وهي حصاد 25 سنة من الكد—بدعوى “مباركتها” لزيادة قيمتها، مهددين إياها بفقدان والدتها المريضة في حال لم تمتثل لطلبهما.وبعد تسلم الحلي، سلم الجناة للضحية “لفافة ورق” تحتوي على أحجار، موهمين إياها بضرورة عدم فتحها حتى حلول شهر شعبان، قبل أن يغادروا المكان على متن سيارة مكتراة كان ينتظرهم بها شريك ثالث.
وفور تبليغ المصالح الأمنية، انطلقت تحريات تقنية وميدانية اعتمدت على كاميرات المراقبة، مما مكن من تحديد هوية العقل المدبر للعملية، وهو ستييني ينحدر من الدار البيضاء وله سوابق عدلية في النصب.
وقد نجحت عناصر الأمن في توقيف المشتبه فيه الرئيسي بالعاصمة الاقتصادية مساء الثلاثاء الماضي، وجرى نقله إلى مدينة الفقيه بن صالح لاستكمال إجراءات البحث.وفيما تم إيداعه السجن في انتظار محاكمته، لا تزال المجهودات الأمنية مكثفة لتوقيف شريكيه اللذين تم تحديد هويتهما، وذلك بهدف استرجاع المجوهرات المسروقة وتقديم كافة المتورطين للعدالة.
Source









